Ce qui n'a pas été publié du livre des Feuilles
ما لم ينشر من كتاب الأوراق
Genres
حمدان قلد الطريق، فمضى الناس فسلموا ثم عادوا ونزار بن محمد الضبي الخراساني أمير القافلة الأولى، فلما صار بعيدا اتصل به خبر القرمطي فتوقف، وورد كتاب أبي الهيجا إليه أن يتوقف حتى قوافل الساوية والوترية (2) والخوارزمية، فلما صاروا بالهبير (3) أوقع بهم الجنابي وأصحابه فقتلوا عامتهم وأسروا خلقا وأخذوا ما معهم وأطلقوا من لا يريدون، فأخذ الأعراب ما معهم فماتوا عطشا وجوعا . واتصل الخبر بالقوافل وقد اجتمعت «ابفيد» (4) وساروا في العدول إلى وادى القرى ثم أكل (كذا) بعضهم بعضا، فعزموا على المسير إلى القوم فساروا، فقطع عليهم بالهبير، وأسر أبو الهيجا بن حمدان وأفلت نزار بن محمد الضبي وبه ضربات، وأسر وقتل ابن للحسين بن حمدان وأحمد بن بدر العم وأحمد بن محمد بن قشمرد وابنه ومازج الخادم «صاحب الشمسة» وفلفل الخادم الأسود وخادم للسيدة يقال له شقين وخادم يجري مجرى القواد يعرف بلانحرير العمري» وكان على الثالثة من القوافل وقتل بدر ومقبل غلاما (5) الطائي وكانا فارسين مشهورين يسيران بالقوافل [139 ب] ولهما قدر وجلد، وأسر حوزي (1) وابنه وكانا من القواد، وقتلوا سائر الجند وأخذوا «الشمسة» وجميع ما كان للسلطان من الطرائف والجواهر ومن أموال الناس ما لا يحصى ومن البز والأدم وغير ذلك من السلاح. وحدث الناس ممن أفلت من الأسارى أنه تحصل الهم من الدنانير ألف ألف دينار، ومن الأمتعة والطيب وسائر الأشياء بقيمتها. وأن جميع عسكره ثماني مئة فارس ونحوهم رجالة.
~~قال أبو بكر: ولما صح عند السلطان الخبر وما نال الناس عم ذلك عنده وعند العاملة والخاصة، وتقدم إلى ابن الفرات في الكتاب إلى مؤنس الخادم ليقدم من الرقة ليخرجه إلى القرمطي ، وكتب نصر الحاجب إليه بالقدوم والبدار إلى حضرة أمير المؤمنين، فبادر وسلك الفرات مبادرا في خاصته ووصل إلى بغداد في غرة شهر ربيع الأول من سنة اثنتي عشره وثلثمائة.
~~وأفلت المحسن بن الفرات واشتد السلطان في طلبه وعزم على تفتيش منازل
Page 140