94

Ce qui n'a pas été publié des Amali al-Shajariyya

ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

Chercheur

الدكتور حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٤ م

Lieu d'édition

بيروت

ربّ من انضجتَ غيظًا صدره ... قد تمنى لي موتًا لم يطع والمفرد في قول حسان: فكفى بنا فضلا على من غيرنا=حب النبي محمدٍ إيّانا فمن نكرة البيت الأول والثاني لأن رب لا تليها المعرفة، وفي البيت الثالث لأن المفرد لا يكون صلة فكأنه قال: على ناس غيرنا (أو قومٍ غيرنا)، وإن رفعت (غيرنا) بأنه خبر مبتدأ محذوف تريد: من هو غيرنا، فجعلت (من) موصولة كقراءة من قرأ: (تمامًا على الَّذي أحسنَ)، يريد: هو أحسن، جاز، ومثله ما رواه الخليل من قولهم: ما أنا بالذي قائل لك شيئًا. ويجوز في قول من نون أسًا أن يرفع (من) بعزيز رفع الفاعل بفعله على ما يراه الأخفش والكوفيون من إعمال اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة باسم الفاعل وإن لم يعتمدن، كقولك: قائم غلاماك ومضروب صاحباك وظريف أخواك، والوجه أعمالهن إذا اعمدن على مخبر عنه أو موصوف أو ذي حال، وأقل ما يعتمدن عليه همزة الاستفهام وما النافية.

1 / 100