90

Ce qui n'a pas été publié des Amali al-Shajariyya

ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

Chercheur

الدكتور حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٤ م

Lieu d'édition

بيروت

معركة الحرب لأمرين: أحدهما قوله: جنت حربًا، والآخر أن حرب العواذل إنما يكون باللوم واللوم إنما يلحق القلب دون غيره من الأعضاء فهو معركة حربهن. وقوله في أبي علي هارون بن عبد العزيز الأوارجي الكاتب: لا تكثر الأموات كثرة قلّة ... إلّا إذا شقيت بك الأحياء أراد بقوله: كثرة قلة، كثرة يقل لها الأحياء، قدر أبو الفتح مضافًا محذوفًا من قوله: بك، قال: أراد شقيت بفقدك، وذهب أبو العلاء المعري إلى القلة إما لأن الأحياء يقلون بمن يموت منهم وإما لأن الميت يقل في نفسه. وقال أبو زكريا: قول أبي الفتح شقيت بك يريد بفقدك يحيل معنى البيت لأن الأحياء شقوا به لأنه قتلهم. وأقول: إن الصحيح قول أبي الفتح إنه أراد شقيت بفقدك، وبهذا فسره علي بن عيسى الربعي قال: ذهب إلى أنه نعمة على الأحياء وفقده شقاء لهم. ومما حذفت منه هذه اللفظة التي هي الفقد قول المرقش: ليس على طول الحياة ندم ... ومن وراءِ المرءِ ما يعلم

1 / 96