82

Ce qui n'a pas été publié des Amali al-Shajariyya

ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

Chercheur

الدكتور حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٤ م

Lieu d'édition

بيروت

يقلي، ولو كان من الواو كان يقلو وأنشدوا في يقلي: وترمينني بالطرف أي أنت مذنب ... وتقلينني لكن إياك لا أقلي وفي التنزيل: (ما ودَّعكَ ربُّكَ وما قلى). وروى أبو الفتح لغة ثالثة: قلاه يقلوه قلاءً مثل رجاه يرجوه رجاء وأنشد: أن تقل بعد الود أم محلمٍ ... فسيّان عندي ودها وقلاؤها والقذال جماع مؤخر الرأس، ويجوز أن يرتفع قذاله بإسناد يقلي إليه كأنه قال: يبغض قذاله مفرقة الأكف إياه ويجري إسناد البغض إلى القذال مجرى إسناد الاشتهاء إلى السفن في قوله: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. والوجه أن تضمر في قلي فاعلًا وتعمل المفارقة في القذال، فإن نصبته فالأكف فاعلة وإن رفعته فالأكف مفعولة على منهاج: قرع القواقيز أفواه الأباريق.

1 / 88