105

Ce qui n'a pas été publié des Amali al-Shajariyya

ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

Chercheur

الدكتور حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٤ م

Lieu d'édition

بيروت

قلت: إن كان الجاهلي أبا عذرة هذا المعنى فلقد أحسن أبو الطيب أخذه حيث أتى به في نصف بيت. قوله: إلام طماعية العاذل ... ولا رأي في الحب للعاقلِ ظاهره أن معنى عجزه غير متعلق بمعنى صدره، وأين قوله في الظاهر: ولا في الحب للعاقل، من قوله: إلام طماعية العاذل. ويحتمل تعلقه به وجوها: أحدها أن يريد: إلام يطمع عاذلي في إصغائي إلى قوله، والعاقل إذا أحب لم يبق له مع الحب رأي يصغى به إلى قول ناصح فعذله غير مجد نفعًا. والثاني أن العاقل لا يرتئي في الحب فيقع فيه اختيارًا وإنما يقع اضطرارًا فلا معنى لعذله. والثالث أن العاقل ليس من رأيه أن يورط نفسه في الحب وغنما ذلك من فعل الجاهل، وعذل الجاهل أضيع من سراج في الشمس، فكيف يطمع في نزوعه. ومن مشكل أبياته قوله: ولا تجزني بضنى بي بعدها بقرٌ ... تجزي دموعي مسكوبًا بمسكوب

1 / 111