La Subtilité de la Gestion

Ibn Abd Allah Khatib Iskafi d. 420 AH
196

الباربللسابع والفشرون

بر

فح العزاييو

قيل لما قدم الوفد إلى سليمان برأس قتيبة ، كتب لوكيع بن أبي سود عهده على خراسان ، فقال يزيد ين المهلب لعبد الله ين الأهتم ، ولم يزل مائلا إلى آل المهلب : إن أنت فتأت(2) أمير المؤمنين عن رأيه في وكيع وصرفته عن بوليته خراسان إلى توليتى ، فلك مائة ألف (درهم) أعحلها لك بالشام ، ولك أمرخر اسان ، قال : فقام عبد الله بن الأهتم فتكلم عند سليمان كلاما يفرق الناس عن استبراعه (3) واستحسانه ، ثم قال : يا أمير المؤمنين ، إن وكيعا أدرك لى ثأرى ، وبالغ في طاعة أمير المؤمنين فجزاه الله خيرا ، غير أنى والله لو خفت من إحدى يدى خلافا على أمير المؤمنين ، لأحببت إبانتها (4) من صاحبتها . لوكيما لا يملك مائتى عنان قط فيحدث نفسه بالطاعة لأحد إذا غضب ، فلا تأخذنا محدث كان منه عند معصيته ، قال سليمان : با ابن الأهتم ، ثمن

Page 196