344

Le Substrat dans les Anomalies de Construction et d'Expression Grammaticale

اللباب في علل البناء والإعراب

Enquêteur

د. عبد الإله النبهان

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

دمشق

Genres
Grammar
Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وَالثَّالِث أنَّ الْوَاو تضمر بعْدهَا (ربّ) وَلَا تُضمر بعد (حتَّى)
مَسْأَلَة
تَقول مَرَرْت بهم حتَّى زيدٍ إنْ جَعلتهَا بِمَعْنى (إِلَى) لم تحْتجْ إِلَى إِعَادَة الْبَاء وإنْ جَعلتهَا كالواو أعدت الْبَاء كَمَا تعيدها مَعَ الْوَاو
مَسْأَلَة
تَقول أكلت السَّمَكَة حتَّى رأسِها أَكلته فلك فِيهِ الرّفْع بِالِابْتِدَاءِ وَمَا بعده خبر وَالنّصب على وَجْهَيْن أحدُهما أَن تنصبه بِمَعْنى الْوَاو فَيكون (أَكلته) توكيدًا وَالثَّانِي أَن تنصبه بِفعل مَحْذُوف دلَّ عَلَيْهِ مَا بعده أَي حتَّى أكلت رَأسهَا ف (حتَّى) على هَذَا دَاخِلَة على الْجُمْلَة تَقْديرا والجر بِمَعْنى (إِلَى) وأكلته توكيد لَا غير وَمثل ذَلِك قَول الشَّاعِر ٧٧ -
(ألْقى الصَّحِيفَة كي يخفِّف رَحْله ... والزاد حَتَّى نعلِّة أَلْقَاهَا) يرْوى (نعلَه) بالأوجه الثَّلَاثَة

1 / 385