339

Le Substrat dans les Anomalies de Construction et d'Expression Grammaticale

اللباب في علل البناء والإعراب

Enquêteur

د. عبد الإله النبهان

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

دمشق

Genres
Grammar
Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
(ظَنَنْت) لتحقّق الِابْتِدَاء كَمَا تعلّق بالاستفهام كَقَوْلِهِم علمت أيُّهم أَخُوك وأمَّا قَوْلهم طعامَك زيد آكل فإنَّما جَازَ لأنَّها فِي حيِّز الْخَبَر إِذْ كَانَت معمولة لَهُ مقدّمة عَلَيْهِ فكأنَّها دَاخِلَة على الْمُبْتَدَأ
فصل
وممَّا يسْتَعْمل فِي الْقسم (ايمن الله) وَهِي مُفْردَة عِنْد البصريِّين واشتقاقها من الْيمن أَي الْبركَة أَو القوّة
وَقَالَ الكوفيُّون هِيَ جمع يَمِين واحتجَّ الأوَّلون بشيئين أحدُهما كسر همزتها فإنَّها لُغَة مسموعة وهمزة الْجمع لَا تكسر وَالثَّانِي أنَّها همزَة وصل بِدَلِيل قَول الشَّاعِر [من الطَّوِيل] ٧٤ -
(فَقَالَ فريق الْقَوْم لَمَّا نشدتهم ... نَعَمْ وفريقٌ لَا يْمُنُ الله مَا نَدْرِي) // الطَّوِيل // وهمزة الْجمع لَيست همزَة وصل

1 / 380