Le noyau de la syntaxe, qui préserve des erreurs de langage dans la tradition et le Livre

Abd al-Wahhab al-Sha'rani d. 973 AH
21

Le noyau de la syntaxe, qui préserve des erreurs de langage dans la tradition et le Livre

لباب الإعراب المانع من اللحن في السنة والكتاب

Genres

قالوا: ولا يجوز عطف الفعل على الاسم ، وأما قوله تعالى : } أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن }(291) ، فتقديره : صافات وقابضات ؛ لأن الفعل المستقبل يضارع اسم الفاعل في المعنى؛ لاشتراكهما في الحال(292) . ولذلك سمي مضارعا ، يعني مشابها ، فتقول : رأيت زيدا يصلي ورأيت زيدا مصليا بمعنى واحد ، والله أعلم.

الباب السادس : في بيان الأربعة أبواب الخارجة عن الإعراب

وهي : باب العدد ، وباب الجمع ، وباب التصغير ، وباب النسب .

وقد ذكرناها في أربعة فصول :

الفصل الأول في بيان العدد :

أعلم أن للعدد أربع مراتب : آحاد ، وعشرات ، ومئات ، وألوف ، وما جاوزها فهو مكرر .

والآحاد: ما دون العشرة عندهم ، وعدد المذكر يكون بالهاء من الثلاثة إلى العشرة ، وعدد المؤنث يكون بغير الهاء من الثلاثة إلى العشرة ، فيقال: ثلاثة رجال(293)، وخمس نسوة ، وعشرة أبواب ، قال الله تعالى : } سبع ليال وثمانية أيام حسوما }(294) .

وأما من [ الثلاثة إلى العشرة ] (295) ، فيضاف إلى جمع القلة ، نحو : أفعلة ، وأفعل ، [ وأفعال ](296) ، ثم فعلة.

فتزن جمع الجمع بهذا الميزان ، تقول : خمسة أكلب ، وثلاثة أجمال ، وسبعة أرغفة وعشرة صبية(297) .

واعلم أن الواحد والاثنين لا يضافان إلى المعدود ، ولكن يجعلان صفة له ، فتقول في المذكر : جاءني رجل واحد ورجلان اثنان ، وفي المؤنث : امرأة واحدة(298) ، وامرأتان اثنتان .

وأما [ ما فوق العشرة إلى تسعة عشر ] (299) فتجعل العددين اسما واحدا وتبنيهما على الفتح في كل حال إلا(300) اثنى عشر رجلا ، فإن اثنى تختلف(301) للزوم التثنيه له ، تقول: أحد عشر رجلا ، وإذا عددت المذكر ألحقت الهاء بأول العدد وأسقطتها من الثاني ، فتقول: ثلاثة عشر رجلا ، وخمسة عشر غلاما ، وتسعة عشر ثوبا.

وإذا عددت المؤنث أسقط الهاء من الأول وألحقها بالثاني على عكس المذكر ، فتقول: ثلاث عشرة امرأة ، وخمس عشرة جارية ، وتسع عشرة سنة ، فإذا بلغت العشرين استوى المذكر والمؤنث في العقود ، نحو : عشرون رجلا وعشرون امرأة ، وكذلك ثلاثون وأربعون إلى المائة.

Page 29