وبالجملة، فلا شكَّ أن البهاء غفل، رحمنا الله وإياه (^١).
* * * *
[بحث في منع «أبي هريرة» ونحوه من الصرف]
الحمد لله.
فائدة
قالوا: إنّ «هريرة» و«بكرة» و«حمزة» مِنْ «أبي هريرة» و«أبي بكرة» و«أبي حمزة» ــ كنية لأنس بن مالك (^٢) ــ تُمنعُ عن الصرف للتأنيث في المضاف إليه، والعَلَميَّة في مجموع المضاف والمضاف إليه.
وحاصله: أنه يكفي للمنع من الصرف علَّةٌ وجزءُ علَّة.
فيقع السؤال عن «أم هانئ» و«أم محمد» ونحوهما. فيقال: هاهنا في المضاف إليه علة تامة وهي العَلَمية، وجزء علة وهي التأنيث، فهل يُمْنع؟ بل هو أولى؛ لأن العلة التامة التي في المضاف إليه، كهانئ ومحمد ــ وهي