566

وكنيته أبو القاسم؛ وروي أن جبريل (ع) كناه بأبي إبراهيم صلوات الله عليه وآله .

قال: وأنشدت للصاحب:

لآل محمد أصبحت عبدا .... وآل محمد خير البريه

أناس حل فيهم كل خير .... مواريث النبوة والوصيه

قال رحمه الله : ولمنصور الفقيه:

إذا فخرت بنو الإسلام يوما .... على من ليس منها بالرسول

قضيت لها كما أقضي عليها .... بأن خيارها ولد البتول

وصلى الله على محمد خير الورى، وعلى آله مصابيح الدجا،

وأصحابه نجوم الهدى، وسلم تسليما.

[السند إلى أمالي السمان وترجمته هو والشيخ الحسن الفرزاذي]

وأروي أمالي السمان، بالأسانيد السابقة إلى الإمام الحجة، المنصور بالله عبدالله بن حمزة، عن المشائخ الثلاثة: الحسن الرصاص، ومحيي الدين القرشي، وعفيف الدين حنظلة بن الحسن رضي الله عنهم ؛ قالوا: أخبرنا القاضي الأجل، الإمام شمس الدين، جمال الإسلام والمسلمين، جعفر بن أحمد بن عبد السلام بن أبي يحيى رضوان الله عليه قراءة.

Page 24