Lueurs des Lumières
لوامع الأنوار
إلى قوله: مع مامنحه الله من الحفظ، والفهم والدراية وسعة الاطلاع، ومن جهل ذلك نظر في أحكامه، عند فصل الخصومات، وجواباته، ومكتوباته؛ فكنت إذا أبهم علي الأمر، رجعت إليه، فيكشف بنظره الثاقب، واستنباطه الصائب.
إلى قوله: حتى أقر له بالفضل عداه، وقصر فضلاء العصر عن بلوغ مداه، فطبق ذكره الآفاق، ففضله أشهر من المثل السائر في الأطباق، فكان هو الرضى من آل محمد على الإطلاق.
وممن قرأ على الحقير: سيدي فخر الإسلام، جوهرة بني المؤيد، العلامة عبدالله بن أحمد البصير الضحياني، فقرأ على الحقير في سائر العلوم في الأصولين، والعلوم الآلية، وأسمع علي في مسندات أهل البيت المطهرين، أمالي الإمام أبي طالب، وأمالي الإمام أحمد بن عيسى، وأمالي المرشد بالله، وفي جامع الأحكام، وشمس الأخبار، وفي الشفاء، وأصول الأحكام، وشرح التجريد للمؤيد بالله، والبحر وتخاريجه، وفي التفسير، والاعتصام للإمام القاسم، وأنوار التمام، لسيدي صفي الإسلام، أحمد بن يوسف زبارة، وكملت القراءة والسماع بحمدالله.
قلت: وقد عد في غير هذه الإجازة مما أسمعه عليه فيه، مجموع الإمام زيد بن علي الحديثي، وشرح غاية ابن الإمام، والشرح الصغير، والمناهل وغيرها.
نعم، ثم قال: ملتمسين من الحقير، ألبسهم الله تاج الإكرام، وبلغهم في رضاه كل مرام، أن أكتب لهم فيما أرويه إجازة، سيما مولانا الإمام سمي حبيب الله، محمد بن عبدالله.
إلى قوله: فاحتقرت نفسي عند ذاته الشريفة، وتصاغرت قدري عند رتبته العالية المنيفة، وعلمت بقصور بضاعتي، وأيقنت بضعف استطاعتي، فأنشدت بيتي ابن الوردي: /270 يا أهل بيت النبي من بذلت .... في حبكم نفسه فما غبنا
Page 270