فأما الذي رواه وبينهما في إسناده ثلاثة
٦٣٦-فأخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري إذنًا، أنا أبو طالب العشاري إجازة، (ح) وأخبرنا هبة الله بن عبد الله الشروطي بكرخ بغداد، أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا محمد بن علي بن الفتح هو العشاري، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، ثنا عبد الله بن عبد الغفار العجلي، ثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عمرو بن مرة، عن هلال بن يساف، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، قال هلال: فلقيت عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقال: حدثتني امرأة من الأنصار: أن أبا أيوب صاحب منزل رسول الله ﷺ أتاها يومًا من عند رسول الله ﷺ فقال: ألم تسمعي ما قال رسول الله ﷺ؟ قالت: وما قال؟ فرب خير قد أتى به ﷺ، قال: قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ القرآن في ليلة؟» قلنا: يا رسول الله وأينا يطيق ذلك؟ قال: «يقرأ أحدكم ﴿قل هو الله أحد﴾ ثلاث مرات؛ فإنها تعدل ثلث القرآن.
عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمهما الله سمع من أبيه ما لم يسمعه غيره وشارك الناس فيما سمعوا منه
٦٣٧- أخبرنا أبو منصور بن زريق القزاز ببغداد، أنا أبو بكر بن ثابت الخطيب قال: قال ابن المنادي: لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه؛ لأنه سمع المسند وهو ثلاثون ⦗٣١٧⦘ ألفًا، والتفسير وهو مائة ألف وعشرون ألفًا، سمع منها ثمانين ألفًا والباقي وجادة، وسمع الناسخ والمنسوخ، والتاريخ، وحديث شعبة، والمقدم والمؤخر في كتاب الله تعالى، وجوابات القرآن، والمناسك الكبير والصغير، وغير ذلك من التصانيف وحديث الشيوخ.
(ح) قال الخطيب: أنا علي بن محمد المعدل، أنا أبو علي الصواف قال: قال عبد الله بن أحمد: كل شيء أقول: قال أبي، فقد سمعته مرتين وثلاثة، وأقله مرة.