414

Les Subtilités des Connaissances sur Ce Qui Concerne les Fonctions des Saisons de l’Année

لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف

Enquêteur

طارق بن عوض الله

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

1427 AH

Lieu d'édition

بيروت

فرأيت رسول الله ﷺ ينزل عن المنبر، وهو يقول: «ما على عثمان ما فعل بعد هذه، ما على عثمان ما فعل بعد هذه» (^١).
وخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث عبد الرحمن بن سمرة ﵁، أنّ عثمان جاء إلى النبي ﷺ بألف دينار حين جهّز جيش العسرة، فنثرها في حجره. قال: فرأيت النبي ﷺ يقلّبها في حجره ويقول: «ما ضرّ عثمان ما عمل بعد هذا اليوم، مرتين» (^٢).
وكان منهم أيضا عبد الرحمن بن عوف: وفي «مسند الإمام أحمد» أنّه قدم له عير إلى المدينة، فارتجت لها المدينة، فسألت عائشة عنها، وحدثت حديثا عن النّبيّ ﷺ، فبلغ عبد الرحمن فجعلها كلّها في سبيل الله بأقتابها وأحلاسها، وكانت سبعمائة راحلة (^٣). وخرّجه ابن سعد من وجه آخر فيه انقطاع، وعنده أنّها كانت خمسمائة راحلة (^٤).
وخرّج الترمذي من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عائشة ﵂، أنّ رسول الله ﷺ كان يقول - تعني لأزواجه: «إنّ أمركنّ لما يهمّني بعدي، ولن يصبر عليكنّ إلاّ الصّابرون». قال: ثم تقول عائشة لأبي سلمة:
سقى الله أباك من سلسبيل الجنّة. وكان قد وصل أزواج النّبيّ ﷺ بحديقة بيعت بأربعين ألفا. وقال: حسن غريب. وخرّجه الحاكم وصححه. وخرّج الإمام أحمد أوّله (^٥).

(^١) أخرجه: أحمد (٤/ ٧٥)، والترمذي (٣٧٠٠)، وقال: «حديث غريب».
وراجع: سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين (٦١٢).
(^٢) أخرجه: أحمد (٥/ ٦٣)، والترمذي (٣٧٠١)، والحاكم (٣/ ١٠٢)، وقال الترمذي: «حسن غريب».
(^٣) أخرجه: أحمد (٦/ ١١٥) من حديث عائشة ﵂.
(^٤) أخرجه: ابن سعد في «الطبقات» (٣/ ٩٣).
(^٥) أخرجه: الترمذي (٣٧٤٩)، والحاكم (٣/ ٣١٢).

1 / 425