733

L'Éclatante Lumière en Commentant l'Authentique Collecté

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

سوريا

٤٢ - بابُ مَنْ مَضْمَضَ وَاستنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ واحِدَةٍ
(باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة)
١٩١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمرُو بْنُ يحيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زيدٍ: أَنَّهُ أَفْرَغَ مِنَ الإناَءَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ أَوْ مَضْمَضَ، وَاستَنْشَقَ مِنْ كفَّةٍ وَاحِدَةٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثًا، فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدبَرَ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الكَعبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ.
(ثم غسل)؛ أي: غَسَل فَمَه، ويحتَمل: غَسَل وجهه.
(أو مضمض) الظَّاهرُ أنَّ الشَّكَّ من يَحيَى.
(من كفه) قال (ط): من حَفنَةً واحدَة، فاشتَقَّ لهذا المعنى من لَفظِ (الكَفِّ)، إذ لا يُعرفُ إلحاقُ هاء التَّأنيث في الكفِّ، انتهى.
وكذا في بعضِها: من (كَفَأَهُ) بالهمز.
(ففعل ذلك ثلاثًا)؛ أي: المَضمَضَةَ والاستِنشاقَ، وذلك إِحدى الكيفِيَّاتِ الخَمسَة، وإنَّما لم يَذكُر غَسلَ الوَجه في الحديث؛ إما لكَونهِ مفعولَ (غَسَل) كما سبق، وإمَّا لأنَّه مَعلومٌ، وإمَّا للاقتِصارِ على المَقصودِ

2 / 257