583

L'Éclatante Lumière en Commentant l'Authentique Collecté

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

سوريا

فأخبر أنَّه من أمر الله تعالى، أي: أنَّه تعالى استأثَر بعلمه.
وقيل: هو خَلْق عظيمٌ روحانيٌّ أعظم من الملَك.
وقيل: خَلْقٌ كهيئة الناس، وقيل: جبريل، وقيل: القرآن.
(من أمر ربي)؛ أي: من وحيه كلامه لا من كلام البشَر.
(أرأيتكم) الخطاب عامٌّ، وقيل: لليهود.
(وما أوتوا) هو بصيغة الغائب، وإن كانت القراءة المشهورة: (أُوتيتُم).
(إلا قليلًا) استثناءٌ من العلم؛ أي: إلا عِلْمًا قليلًا، أو من الإيتاء، إلا إيتاءً قليلًا، أو من الضمير، أي: إلا قليلًا منكم.
قال (ط): فيه أن من العِلْم أشياء لن يُطلع الله عليها نبيًّا ولا غيره.
* * *
٤٨ - بابُ مَنْ تَرَكَ بَعْضَ الاِخْتِيَارِ مَخَافَةَ أَنْ يَقْصُرَ فَهْمُ بَعْضِ النَّاسِ عَنْهُ فَيَقَعُوا فِي أَشَدَّ مِنْهُ مِنْهُ
(باب من ترك بعض الاختيار)؛ أي: المُختار.
(في أشد منه)؛ أي: مِن تَرْك المختار، وفي بعضها: (أشَرَّ) بالراء، وفي بعضها: (من شَر).
* * *

2 / 105