553

L'Éclatante Lumière en Commentant l'Authentique Collecté

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

سوريا

أن يكون تعليقًا من البخاري، والظاهر الأصح الأول.
(عن امرأة) كذا في نسخةٍ، أي: هند السابقة، واغتُفر ذلك؛ لأنَّه متابعةٌ، وفي كثيرٍ من النسخ: (عن هند)، وكذا بقية روايات البخاري في: (صلاة الليل)، و(اللباس)، و(علامات النُّبوَّة)، و(الأدب)، و(الفتن).
(استيقظ)؛ أي: تيقَّظ، أي: انتبه من النوم.
(ذات ليلة)؛ أي: في ليلة، و(ذات)، مقحمةٌ للتأكيد.
وقال الزَّمَخْشَري: من باب إضافة المسمَّى إلى اسمه.
وقال الجَوْهَري: قولهم: ذات مرةٍ، وذو صباحٍ، من ظروف الزمان التي لا تتمكَّن، تقول: لقيته ذات يومٍ، وذات ليلةٍ.
(سبحان) نصب على المصدر، بمعنى التنزيه، والعرب تقوله في مقام التعجُّب.
قال بعض النحاة: إنَّه من ألفاظ التعجب.
(ما) استفهامية ضُمِّنت معنى التعجب والتعظيم.
(الليلة) ظرف للإنزال.
(الفتن)؛ أي: العذاب؛ لأنَّها سببه.
(الخزائن)؛ أي: الرحمة، قال تعالى: ﴿خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ١٠٠].
والمراد: أنَّه ﷺ رأى في المنام أنَّه سيقع بعده فتنٌ، وتفتح لهم الخزائن، أو أوحي إليه ذلك قبل النوم، أو بعده، وهو من معجزاته،

2 / 75