230

L'Éclatante Lumière en Commentant l'Authentique Collecté

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

سوريا

Genres

١٦ - بابٌ الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ
(باب: الحياء من الإيمان)
هما مبتدأٌ وخبرٌ، سواءٌ أُضيف (باب) أو لا.
وسبَق معنى الحَياء واشتِقاقُه، وأنَّه بالمَدِّ.
ووجْه كونه من الإيمان ما في حديث: "والحَيَاءُ شُعبةٌ مِن الإِيْمانِ".
٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَناَ مَالِكُ بْنُ أنس، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَياءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "دَعْهُ، فَإنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ".
(د س).
(مر)؛ أي: اجتازَ.
(على رجل) يُقال أيضًا: مَرَّ به.
(الأنصار) جمع: ناصِر أو نَصير، واللام للعَهْد في الذين آوَوْه ونَصرُوه من أهل المدينة.
(يعظ) الوَعْظ: التَّذْكير بالعَواقب، والنُّصح، وقيل: التَّخويف والإنْذار، وقيل: التذكير بالخير فيما تَرِقُّ به القلوب.
(أخاه) ظاهره: أنَّه في النَّسَب، ويحتمل في الإسلام، فيكون

1 / 180