Lumière sur l'explication de l'œuvre

Abu Abdullah Ibn Al-Sayigh d. 720 AH
62

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Chercheur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

[بَابُ الكَلاَمِ] ١ حَدُّ الْكَلاَمِ مَا أَفَادَ اَلْمُسْتَمِعْ ... نَحْوُ: سَعَى زَيْدٌ وَعَمْروٌ مُتَّبِع قد تقدّم الكلام في أنّه عِبَارةٌ عمّا يحسُن [السُّكوت] ٢ عليه، ولا يأتلف من أقلّ من كلمتين٣؛ أحدُ رُكني الإسناد [فيهما الاسم] ٤ عدا الحرف إلاّ في النِّداء؛ لتضمُّنه معنى الفعل٥. وهو كما مَثَّل من قوله: [قام زيد، و] ٦ زيدٌ قائم؛ فالجملة الأولى تُسَمَّى الفعليّة، والثّانية تُسَمّى [الاسميّة؛ فإذا] ٧ انفصل [٣/أ] تركيب

١ العنوان زيادة من المحقِّق؛ يقتضيه صنيعُه في بقيّة الأبواب. ٢ ما بين المعقوفين غيرُ واضحٍ في أ. ٣ لا يحصل التّركيب الّذي ينعقد به الكلام وتحصل منه الفائدة إلاَّ من اسمين أُسْنِدَ أحدهما إلى الآخر؛ كإسناد (ذاهب) إلى (زيد) في قولنا: (زيدٌ ذاهب)؛ أو من اسم وفعل مُسند إلى الاسم، كإسناد (فاز) إلى (التّائب) في قولنا: (فاز التّائب) . فـ (زيد ذاهب) وشِبْهه جُملةٌ اسميّة لتصديرها باسم. و(فاز التّائب) وشبهه جملةٌ فعليّة لتصديرها بفعل. يُنظر: شرح الكافية الشّافية ١/١٥٩، وشرح المفصّل ١/٢٠، وشرح ألفيّة ابن معط ١/١٩٢، وأوضح المسالك ١/١١. ٤ ما بين المعقوفين غيرُ واضحٍ في أ؛ من أثر الرطوبة. ٥ لأنّ حرف النّداء ناب عن الفعل: (دعوت) أو (ناديت) . يُنظر: شرح ألفيّة ابن معطٍ ١/١٩٣. ٦ ما بين المعقوفين غير واضحٍ في أ؛ من أثر الرطوبة. ٧ ما بين المعقوفين غير واضحٍ في أ؛ من أثر الرطوبة.

1 / 103