Le Chant de la Liberté et du Silence : La poésie allemande au XXe siècle

Abd Ghaffar Makkawi d. 1434 AH
105

Le Chant de la Liberté et du Silence : La poésie allemande au XXe siècle

لحن الحرية والصمت: الشعر الألماني في القرن العشرين

Genres

فتقدم لها جميعا،

فمها المفتوح!

ولكن ألا يمكن أن تتحول القصيدة مع هذا التطور إلى مجرد مادة لغوية أو حشو لفظي جامد رتيب؟ ألم تتحول عند هيسنبوتل إلى ما يشبه أن يكون جدولا رياضيا يتألف من كلمات مفردة ذات قيمة مطلقة؟ أليس في هذا قضاء على النص الشعري ككائن عقلي أو روحي حي؟ هل تصبح القصيدة كالعقرب الذي يسمم نفسه بنفسه؟ وهل يصل الأمر بها إلى الانتحار على يد بعض هؤلاء المجددين والمجربين؟

لنعتصم بالصبر، ولنتوقف عن الحكم حتى نقرأ إحدى هذه «القصائد»، على يد أحد مجربيها وأشدهم تطرفا، وهو الشاعر النمسوي «أرنست ياندل» الذي سبقت الإشارة إليه، وأرجو أن يلاحظ القارئ أن القصيدة مجرد تنويع على أربع كلمات هي: الحب والباب والكرسي والبطن، وأن الحب قد كتبت في الأصل بالفرنسية، والباب بالألمانية، والكرسي بالإنجليزية، والبطن بالألمانية ... وحجة ياندل هي أن هذه الأغنية (!) التي ستقرؤها الآن هي المحاولة الوحيدة الممكنة لخلق لغة يستطيع المجتمع الأوروبي بأسره أن يفهمها! طموح ضخم ... ولكن لنقرأ القسم الأول من هذه الأغنية؛ لأن القسم الثاني منها يعتمد على عملية تباديل وتوافيق، وقص ولصق تتم بين حروف الكلمات المختلفة ومقاطعها، وإضافة أدوات التعريف لبعض الكلمات من لغة أخرى، مما يستحيل بالطبع نقله إلى العربية:

الحب.

الباب.

الكرسي.

البطن. •••

الكرسي.

الباب.

Page inconnue