648

Kulliyat

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

Enquêteur

عدنان درويش - محمد المصري

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Lieu d'édition

بيروت

يجمع فِيهَا المَاء
﴿حَتَّى عفوا﴾: كَثُرُوا [عددا وعددا]
﴿سنشد عضدك﴾: الْعَضُد: الْمعِين والناصر
﴿عزموا الطَّلَاق﴾: حققوا
﴿كل عدل﴾: فديَة
﴿عَاصِم﴾: مَانع
﴿عزروه﴾: حموه ووقروه
﴿عِيسَى﴾: هُوَ ابْن مَرْيَم بنت عمرَان، خلقه الله بِلَا أَب [واستنبىء كَسَائِر الْأَنْبِيَاء كَمَا صرح بِهِ صَاحب " المواقف "، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَنِي نَبيا﴾ تَعْبِير عَن المتحقق، كَقَوْلِه ﵊: كنت نَبيا وآدَم بَين المَاء والطين] وَهُوَ اسْم عبراني أَو سرياني رفع بجسده، وَكَذَا إِدْرِيس على قَول وَله ثَلَاث وَثَلَاثُونَ سنة وسينزل وَيقتل الدَّجَّال [عِنْد بَاب فلسطين] ويتزوج ويولد لَهُ ويحج وَيمْكث فِي الأَرْض سبع سِنِين ويدفن عِنْد النَّبِي ﵊
[﴿والمرسلات عرفا﴾: أَي أرسلن بِالْإِحْسَانِ أَو الْمَعْرُوف أَو مُتَتَابعين
﴿من عزم الْأُمُور﴾: من حق الْأُمُور وَخَيرهَا، قَالَ عَطاء: من حَقِيقَة الْإِيمَان
﴿وَكَانَ الْإِنْسَان عجولا﴾: يُسَارع الى كل مَا يخْطر بِبَالِهِ وَلَا ينظر إِلَى عَاقِبَة أمره
﴿عاملة ناصبة﴾: تعْمل مَا تتعب فِيهِ كجر السلَاسِل
﴿عاليهم ثِيَاب﴾: يعلوهم
﴿من علق﴾: جمع علقَة، جمعه لِأَن الْإِنْسَان بِمَعْنى الْجمع
﴿الْعقبَة﴾: الطَّرِيق فِي الْجَبَل
﴿من بعد مَا عقلوه﴾: أَي فهموه بعقولهم
﴿فَإِذا عزمت﴾ فَإِذا وطنت على شَيْء بعد الشورى
﴿بِمَا عقدتم الْأَيْمَان﴾: بِمَا وثقتم الْأَيْمَان عَلَيْهِ بِالْقَصْدِ وَالنِّيَّة
﴿عَلَيْكُم أَنفسكُم﴾: أَي احفظوها والزموا إصلاحها
﴿عقروا النَّاقة﴾: فنحروها
﴿أعجلتم أَمر ربكُم﴾: أتركتموه غير تَامّ

1 / 662