415

Kulliyat

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

Enquêteur

عدنان درويش - محمد المصري

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
الشَّيْء مخيف كَانَ إِخْبَارًا عَمَّا يتَوَلَّد مِنْهُ الْخَوْف كَقَوْلِك مَرِيض مخيف: أَي يتَوَلَّد الْخَوْف لمن شَاهده، وَقد نظمت فِيهِ:
(وَلَا تَسْقِنِي كأس الْمَلَامَة إِنَّنِي ... مَرِيض مخيف وَالطَّرِيق مخوف)
وَالْخَوْف: الْقَتْل، قيل: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿ولنبلونكم بِشَيْء من الْخَوْف﴾ والقتال أَيْضا، وَمِنْه: ﴿فَإِذا جَاءَ الْخَوْف﴾، والتوقع وَالْعلم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿فَمن خَافَ من موص جنفا﴾
وأخاف فلَان: أَي أَتَى خيف منى فنزله ك (أمنى فلَان): أَي نزل منى
والخيفة: من الْخَوْف وَفِي تَخْصِيصه بِالْمَلَائِكَةِ فِي قَوْله: ﴿وَالْمَلَائِكَة من خيفته﴾ تَنْبِيه على أَن الْخَوْف مِنْهُم حَالَة لَازِمَة لَا تفارقهم
والحذر: شدَّة الْخَوْف، وَكَذَا الجذار، والرهبة خوف مَعَه تحير
ورهبوت خير من رحموت: أَي لَئِن ترهب خير من أَن ترحم
وَالْفرق: كالرهب ﴿وَلَكنهُمْ قوم يفرقون﴾: يخَافُونَ
والرعب: الْفَزع
الْخبث: هُوَ مَا يكره رداءة وخسة، محسوسا كَانَ أَو معقولا، وَذَلِكَ يتَنَاوَل الْبَاطِل فِي الِاعْتِقَاد، وَالْكذب فِي الْمقَال، والقبح فِي الفعال
الْخلق: خلق، ككرم: صَار خليقا أَي جَدِيرًا
والخليقة: الطبيعة
وخليق، كزبير: صغروه بِلَا هَاء، لِأَن الْهَاء لَا تلْحق تَصْغِير الصِّفَات
والخلق، بِالضَّمِّ وبضمتين: السجية والطبع والمروءة وَالدّين
والخلقة بِالْكَسْرِ: الْفطْرَة
والخلق، بِالْفَتْح: مصدر مُخَالف لسَائِر المصادر فَإِن معنى كلهَا التَّأْثِير الْقَائِم بالفاعل المغاير لَهُ وللمفعول وَأما الْخلق فَهُوَ نفس الْمَخْلُوق
[وَخص المفتوح بالهيئة والأشكال والصور المدركة بالبصر، والمضموم بالقوى والسجيات المدركة بالبصيرة]
والخلق، فِي اللُّغَة [بِالْفَتْح]: التَّقْدِير بِمَعْنى الْمُسَاوَاة بَين شَيْئَيْنِ يُقَال: خلقت النَّعْل إِذا قدرته فَأطلق على إِيجَاد شَيْء: أَي على مِقْدَار شَيْء سبق لَهُ الْوُجُود
والخلق: الْجمع أَيْضا، وَمِنْه الخليقة لجَماعَة الْمَخْلُوقَات، وَالْقطع أَيْضا يُقَال: خلقت هَذَا على ذَاك: إِذا قطعته على مِقْدَاره وَمِنْه: ﴿أَفَمَن يخلق كمن لَا يخلق﴾، لِأَن الموجد سُبْحَانَهُ يجمع بَين الْوُجُود والماهية وَيقطع من أشعة مُطلق نور الْوُجُود قدرا معينا ويضيفه إِلَى الْحَقِيقَة الكونية بِقطع نسبته

1 / 429