Kulliyat
الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية
Enquêteur
عدنان درويش - محمد المصري
Maison d'édition
مؤسسة الرسالة
Lieu d'édition
بيروت
وَاخْتلف: ضد اتّفق
وَفُلَان كَانَ خَليفَة
وَخلف فلَان فلَانا: قَامَ بِالْأَمر إِمَّا بعده وَإِمَّا مَعَه
والخلافة: النِّيَابَة عَن الْغَيْر، إِمَّا لغيبة المنوب عَنهُ، وَإِمَّا لمَوْته، وَإِمَّا لعَجزه، وَإِمَّا لتشريف الْمُسْتَخْلف وعَلى هَذَا اسْتخْلف الله عباده فِي الأَرْض
والخليفة: السُّلْطَان الْأَعْظَم، وَالَّذِي يحكم بَين الْخُصُوم وَمن هُنَا انتقد الْمَلَائِكَة بالإفساد
وَقيل: الْخَلِيفَة من يخلف غَيره وَيقوم مقَامه
وَفِي (الْخَلِيفَة) فِي قَوْله: ﴿إِنِّي جَاعل فِي الأَرْض خَليفَة﴾ قَولَانِ:
أَحدهمَا: أَنه آدم ﵇ وَالْمرَاد من قَوْله: ﴿أَتجْعَلُ فِيهَا﴾ إِلَى آخِره: ذُريَّته
وَالثَّانِي: أَنه ولد أَدَم لقَوْله تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جعلكُمْ خلائف﴾ وَالْخُلَفَاء: جمعهَا أَو جمع (الخليف) و(الخلائف) جمع (خَليفَة) ولكونه مُذَكّر الْمَعْنى جمع على (خلفاء) وَإِلَّا فقياسه (خلائف) ك (كرائم) إِذا (الفعيلة) بِالتَّاءِ لاتجمع على (فعلاء)
[وَفِي ثمار اليوانع، كَانَ سيدنَا أَبُو بكر الصّديق ﵁ تَعَالَى عَنهُ يدعى خَليفَة رَسُول الله ﷺ، وكل من الثَّلَاثَة يدعى بأمير الْمُؤمنِينَ، وَفِي " الْجَوْهَرَة " لما وجد فِي خلَافَة سيدنَا أبي بكر وَسَيِّدنَا عمر قَوْله تَعَالَى: ﴿كُنْتُم خير أمة﴾ وَقَوله جلت عَظمته: ﴿وَيتبع غير سَبِيل الْمُؤمنِينَ﴾، وَوجد أَيْضا إِجْمَاع الْجَمِيع فِي خِلَافَتهمَا كَانَ وجوب طاعتهما كوجوب طَاعَة الرَّسُول ﵊، فَيكون جحود خِلَافَتهمَا كفرا وَأما خلَافَة سيدنَا عُثْمَان وَسَيِّدنَا عَليّ ﵄ فَلم يُوجد فيهمَا مَا وجد فيهمَا لمَوْت سيدنَا أبي بكر وَسَيِّدنَا عمر رضوَان الله عَنْهُمَا قبل العقد لَهما فَصَارَ شُبْهَة فَسقط إكفار جَاحد خِلَافَتهمَا وَمن بعدهمَا بِالطَّرِيقِ الأولى، قَالَ تَاج الدّين السُّبْكِيّ: " الْأَنْبِيَاء أَحيَاء فِي قُبُورهم يصلونَ " وَذَلِكَ سر تَسْمِيَة الصَّحَابَة سيدنَا أَبَا بكر خَليفَة رَسُول الله ﷺ دون مَا عداهُ لِأَن خَليفَة الشَّخْص هُوَ الَّذِي يَنُوب عَنهُ فِي غيبته كَمَا قَالَ سيدنَا مُوسَى ﵊ لِأَخِيهِ سيدنَا هَارُون: ﴿اخلفني فِي قومِي﴾ فسيدنا أَبُو بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ نَائِب عَن سيدنَا ومولانا رَسُول الله ﷺ تِلْكَ الْمدَّة الَّتِي ولي فِيهَا]
وَخَلِيفَة الله: كل نَبِي، استخلفهم الله فِي عمَارَة الأَرْض وسياسة النَّاس وتكميل نُفُوسهم وتنفيذ أمره فيهم، لَا لحَاجَة بِهِ تَعَالَى إِلَى من ينوبه، بل لقُصُور الْمُسْتَخْلف عَلَيْهِ عَن قبُول فيضه وتلقي أمره بِغَيْر وسط، وَلذَلِك لم يستنبئ ملكا
وَالْخلف، بِفَتْح اللَّام وسكونها هَل يُطلق كل مِنْهُمَا على الْقرن الَّذِي يخلف غَيره صَالحا كَانَ أَو طالحا، أَو أَن سَاكن اللَّام فِي الطالح والمفتوح فِي
1 / 427