739

Khulasat Wafa

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى

Enquêteur

د/ محمد الأمين محمد محمود أحمد الجكيني

Empires & Eras
Ottomans
قال القسطلاني وكان عليها حينئذ إحدى عشرة ستارة وأزالت النار تلك الزخارف التي لا ترضى وشوهد من هذه النار إن صفة القهر والعظمة الإلهية مستولية على الشريف والمشروف وكان هذا الحريق عقب ظهور نار الحجاز المنذر بها من أهل أرض المدينة وحماية أهلها منها لما التجئوا إلى مسجدها كما سبق فطفئت عند وصولها لحرمها وربما خطر ببال العوام إن حبسها عنهم ببركة الجوار موجب لحبسها عنهم في الآخرة مع اقتراف الأوزار فاقتضى الحال البيان بلسان الحال الذي هو أفصح من لسان المقال والنار مطهرة لأدناس الذنوب وقد كان الاستيلاء على المسجد حينئذ للروافض والقاضي والخطيب منهم وأساءوا الأدب لما ذكرناه في الأصل عن رحلة بن جبير ولذا وجد عقب الحريق على بعض جدران المسجد
لم يحترق حرم النبيّ لحادث ... يخشى عليه وما به من عار
لكنما أيدي الروافض لامست ... تلك الرسوم فطهرت بالنار
ووجد أيضا
قل للروافض بالمدينة ما بكم ... لقيادكم للذم كل سفيه
ما أصبح الحرم الشريف محرقا ... إلا لبسكم الصحابة فيه

2 / 182