Les qualités expiatrices des péchés

Al-Khatib Al-Shirbini d. 977 AH
7

Les qualités expiatrices des péchés

الخصال المكفرة للذنوب

Chercheur

حسام الدين بن موسى محمد بن عفانة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م (القدس / فلسطين)

تمهيد ويشمل ما يلي: ١ - تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر. ٢ - توضيح المراد بحقوق الله وحقوق العباد. ٣ - أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد. أولًا: تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر: اعلم أن جماهير العلماء قد قالوا إن المعاصي والذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر، واستدلوا على ذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة أذكر بعضها: قول الله ﷿: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) سورة النساء الآية ٣١. وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) سورة الشورى الآية ٣٧. وقوله تعالى: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ) سورة النجم الآية ٣٢.

1 / 8