549

Les divergences entre les imams Shafi'i et Abu Hanifa et leurs compagnons

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه

والاستدلال بهذا واضح، إلا أنه زاد في حديث عمار بن أبي عمار في روايتنا: وكان المؤذنون يؤذنون إذا بزغ (¬1) الفجر.

ويحتمل أنه أراد به الأذان الثاني، وأراد بالنداء الأذان الأول.

وربما استدلوا بما:

[1122] أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا موسى بن إسماعيل وداود بن شبيب المعنى، قالا: ثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرجع فينادي: ألا إن العبد نام، ألا إن العبد نام. زاد موسى: فرجع فنادى: ألا إن العبد نام.

قال أبو داود: وهذا الحديث لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة (¬2).

[1123] وفيما أجاز لي أبو عبد الله الحافظ أن محمد بن صالح حدثه، ثنا محمد بن المنذر، حدثني إسحاق بن إبراهيم بن جبلة قال: سألت عليا عن حديث أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن بلالا أذن بليل فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ارجع فناد: إن العبد قد نام"، فقال: هو عندي خطأ، لم يتابع حماد بن سلمة على هذا، إنما روي أن بلالا كان ينادي بليل.

قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وقد تابعه سعيد بن زربي، وهو ضعيف:

Page 49