370

Les divergences entre les imams Shafi'i et Abu Hanifa et leurs compagnons

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه

وهذا لا يخالف ما روينا؛ إذ يجوز أنه بقي فيهما غبار التراب الذي جعله النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما روينا - طهورا، وجعله كافيا.

وروي من وجه آخر عن عمار: ثم نفضهما، ثم مسح بهما (¬2).

ومعناه ما ذكرنا، وهو أنه نفضها لكثرة ما عليها، وبقي غبارها (¬3).

* * *

Page 437