32

Khass Khass

خاص الخاص

Chercheur

حسن الأمين

Maison d'édition

دار مكتبة الحياة

Numéro d'édition

لا يوجد

Année de publication

لا يوجد

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

الْبَاب الثَّالِث فِيمَا كَانَ أَمرنِي بِهِ بعض الْمُلُوك من تصيير مَا لَا يشْتَمل عَلَيْهِ كتاب حَمْزَة الْأَصْفَهَانِي فِي الْأَمْثَال على " أفعل من كَذَا " كتابا بِرَأْسِهِ، فَعمِلت فِي ذَلِك عجالة الْوَقْت ثمَّ أتممته الْآن فِي قسمَيْنِ اثْنَيْنِ: أَحدهمَا فِي جملَة منسوبة إِلَى أَصْحَابهَا نثرًا ونظما، وَالْآخر فِيمَا اخترعته وأبدعته مِنْهَا فِي رسائل وفنون متفننة مَقْصُورَة عَلَيْهَا، بعون الله وَحسن توفيقه. الْقسم الأول من الْبَاب الثَّالِث فِي جملَة " أفعل من كَذَا " منسوبة إِلَى أَصْحَابهَا نظما ونثرا أَبُو نوح الْكَاتِب: كَانَت أَيَّام المتَوَكل أحسن من الخصب بعد الجدب، وَالسّلم بعد الْحَرْب، والأمن بعد الرعب، وَالظفر بعد الْيَأْس. أَبُو عُثْمَان الجاحظ: سَمِعت إِبْرَاهِيم بن السندي بن شاهك يَقُول: قلت فِي أَيَّام ولايتي الْكُوفَة لرجل قد تناهى وَكَانَ لَا يجِف لبده، وَلَا يستريح قلبه، وَلَا تسكن حركته فِي إغاثة الملهوفين، وَإِدْخَال الْمرَافِق على المحتاجين: مَا الَّذِي هون عَلَيْك كل هَذَا النصب، وأعانك على كل هَذَا التَّعَب؟ فَقَالَ: سَمِعت تغريد الأطيار

1 / 38