477

Le Kawthar Jari vers les jardins des hadiths de Bukhari

الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري

Enquêteur

الشيخ أحمد عزو عناية

Maison d'édition

دار إحياء التراث العربي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ كُنَّا لاَ نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا.
٢٧ - باب عِرْقِ الاِسْتِحَاضَةِ
٣٢٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ وَعَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ
ــ
أيوب) هو السختياني (عن محمد) هو ابن سيرين (عن أم عطية قالت: كنَّا لا نعدُّ الصفرة والكدرة شيئًا) أي: من الحيض.
فإن قلت: قول أم عطية عام يشمل أيام الحيض وغيرها، والترجمة مقيدة بغير أيام الحيض؟ قلتُ: معلوم أن المراد غير أيام الحيض لما تقدم من حديث عائشة: لا تعجلن حتى ترين القصَّة البيضاء وأيضًا قد روى أبو داود والحاكم عن أم عطية كنا لا نَعُدّ الصفرة والكدرة شيئًا بعد الطهر، وفي رواية: كنا لا نعُدّ الصفرةَ والكدرة شيئًا بعد الغسل.
باب: عرق الاستحاضة
٣٢٧ - (إبراهيم بن المنذر) -بضم الميم- على لفظ اسم الفاعل (معن) بفتح الميم وسكون العين (ابن أبي ذئب) بلفظ الحيوان المعروف، محمد بن عبد الرحمن (أم حبيبة) ويقال: أم حبيب هي بنت جحش، أخت زينب كانت تحت عبد الرحمن بن عوف. قال ابن عبد البر: وقع في الموطأ: أن المستحاضة زينب وهو وهمٌ واعتذر عنه القاضي عياض بأن أم حبيبة أخت زينب أيضًا اسمها زينب، ولم أجد هذا لغيره والله أعلم.

1 / 484