Les étoiles brillantes
============================================================
قال أشهب بن عبد العزيز: رأيث أبا حنيفة رضي الله عنه بين يدي مالك رضي الله عنه كالصبي بين يدي أمه.
قال الذهبي رحمه الله : وهذا يدك على خسن أدب أبي حنيفة رضي الله عنه، وتواضعه مع كونه أسن من مالك رضي الله عنه بثلاث عشرة سنة .
(1 وكان لا يدخل الخلاء إلأ كل ثلاثة أيام مرة، ويقول : والله قد استحييث منه من كثرة ترددي للخلاء.
وكان يرخي الطيلسان على رأسه حتى لا يرى ولا يرى.
ولما ألف "الموطأ" ائهم نفسه في الإخلاص فيه، فألقاه في الماء، وقال: إن ابتل لا حاجة لي به، فلم يبتل منه شيء 1) .
ومن فواثده ودقائق إشاراته: ما ثم أحد يخاف عليه يوم القيامة كالعلماء، فإنهم يسألون عما يسأل عنه الأنبياء.
وقال: المنافق بالمسجد كالعصفور في القفص، إذا فتح بابه طار.
وقال: العلم ليس بكثرة الرواية، بل نور يضعه الله في القلب، يفرق به بين الحق والباطل.
وقال: إذا علمت علما ظهر عليك أثره وسمته وسكينته ووقاره وحلمه لحديث: "العلماء ورثة الأنبياء"(2).
وقال: أدركث الناس وهم يتعلمون العلم حتى يصل أحذهم إلى الأربعين، فينقطع للعبادة، ويطوي الفراش، ويقوم الليل كله .
وقال: ما جالست سفيها قط:.
(1-1) ما بينهما ليس في (7).
(2) رواه أبو داود 3641، 3642 في العلم، باب الحث على طلب العلم، والترمذي (2682) في العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، وابن ماجه (223) في المقدمة، باب فضل العلماء، والحث على طلب العلم. واسناده حسن كما قال الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في جامع الأصول 1/8.
23
Page 424