Les étoiles brillantes
============================================================
وقال: ما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله .
وقال : قال في التوراة: أيها الصديقون، تنعموا بذكري في الدنيا؛ فإنه لكم في الدنيا تعيم، وفي الآخرة جزاء .
وقال : لا يبلغ الرجل منزلة الصديق حتى يأوي في مزايل الكلاب.
وقال : نظرث في كل إثمر فلم أجذه إلأ [من] حب المال(1) .
وقال: بقدر ما تحزن للأنيا يخرج هم الآخرة من قلبك .
وقال: يا معشر الأغنياء، موتوا كمدا، فإن العيش عيش الآخرة .
وقال: درهم الفقير أزكى عند الله من دينار الغني.
وقال: ما أنصفنا إخواننا الأغنياة، يحبوننا في الله، ويفارقوننا في الذنيا، وانه يأتي يوم يسرؤهم ان يكونوا بمنزلتنا، ولا يسؤنا أن نكون بمنزلتهم.
وقال: في بعض الكتب يقول الله : أهون ما أنا صانغ بالعالم إذا أحب الذنيا ان أخرج حلاوة ذكري من قلبه .
وقال: إذا ذكر الصالحون فأف لي وتف.
وقال: تلقى الوجل وما يلحن حرفا، وعمله كله لخن(2)، أعربوا في كلامهم ولتنوا في أعمالهم، فما أعربوا.
وقال: إذا لم يكن في القلب حزد خرب كما إذا لم يكن في البيت ساكن يخرب.
وقال: البدن إذا سقم لا ينجع فيه طعام ولا شراب ولا راحة، وكذا القلب إذا غلبه (3) ححب الدنيا لا ينجع فيه وفظ .
وقال: ائقوا السحارة؛ فإنها تسحر قلوب العلماء (2) .
(1) ما بين معقوفين مستدرك من حلية الأولياء 382/2 .
(2) في المطبوع: وعملهم لحن كلهم. والمثبت من حلية الأولياء 384/2.
(3) في (ب) : طلب.
(4) الخبر في الحلية 364/2 بزيادة : يعني الدنيا.
415
Page 416