127

Le Dévoilement et l'Explication

الكشف والبيان

Enquêteur

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Maison d'édition

دار التفسير

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

جدة - المملكة العربية السعودية

المبحث الثاني مصادر المصنف في كتابه "الكشف والبيان"
معرفة مصادر المصنف في كتابه لها أهمية كبيرة وفائدة عظيمة، وتعتبر أساسًا لكشف منهج المفسِّر، ومعرفة ما بذله من جهد في أخذه من تلك المصادر، وطريقته في ذلك ومعرفة ما أضافه على ما أخذه.
يقول الشيخ محمد أبو زهرة ﵀: إنَّ المناهج في التفسير تختلف باختلاف ما يستعين به المفسِّر من مصادر التفسير (١).
كما أنَّ معرفة المصادر تُبين القيمة العلمية للكتاب، والمكانة العلمية للمؤلف، فكلما تنوعت المصادر وكثرت، دلَّ ذلك على سعة علم المؤلف، وعلى أهمية الكتاب، وكثرة فنونه ومعارفه.
والثعلبي قد أبَان عن مصادره في "الكشف والبيان"، إذ ذكر هذِه المصادر، وذكر أسانيده إلى كل مصدر منها، في مقدمة كتابه.
وتميزت مصادره بميزات نذكرها في المطلب الآتي، ثم نذكر هذِه المصادر في المطلب الثاني إن شاء الله.

(١) "المعجزة الكبرى" (ص ٥٨٦) لأبي زهرة.

1 / 129