Découvrir le but dans la éclaircissement de la croyance isolée
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد (تحقيق الزنجاني)
Enquêteur
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
Numéro d'édition
الرابعة
Année de publication
1373 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Découvrir le but dans la éclaircissement de la croyance isolée
al-ʿAllamat al-Hilli (d. 726 / 1325)كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد (تحقيق الزنجاني)
Enquêteur
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
Numéro d'édition
الرابعة
Année de publication
1373 ش
النفوس بأن تنتقل النفس التي كانت مبدء صورة لزيد مثلا إلى بدن عمرو يصير مبدء صورة له ويكون بينهما من العلاقة كما كان بين البدن الأول وبينها وذهب الأكثر من العقلاء إلى بطلان هذا المذهب والدليل عليه إنا قد بينا أن النفوس حادثة وعلة حدوثها قديمة فلا بد من حدوث استعداد وقت حدوثها ليتخصص ذلك الوقت بالإيجاد فيه والاستعداد إنما هو باعتبار القابل فإذا حدث الاستعداد وتم وجب حدوث النفس المتعلقة به فإذا حدث بدن تعلقت به نفس تحدث عن مباديها فإذا انتقلت إليه نفس أخرى (1) مستنسخة لزم اجتماع النفسين لبدن واحد وقد بينا بطلانه ووجوب التعادل في الأبدان والنفوس حتى لا توجد نفسان لبدن واحد وبالعكس.
المسألة الحادية عشرة: في كيفية تعقل النفس وإدراكها قال: وتعقل بذاتها وتدرك بالآلات للامتياز بين المختلفين وضعا من غير استناد.
أقول: إعلم أن التعقل هو إدراك الكليات والإدراك هو الاحساس بالأمور الجزئية وقد ذهب جماعة من القدماء إلى أن النفس تعقل الأمور الكلية بذاتها من غير احتياج إلى آلة وتدرك الأمور الجزئية بواسطة قوى جسمانية هي محال الإدراكات والحكم الأول ظاهر فإنا نعلم قطعا إنا ندرك الأمور الكلية مع اختلال كل عضو يتوهم أنه آلة للتعقل وقد سلف تحقيق ذلك وأما الحكم الثاني وهو افتقارها في الادراك الجزئي إلى الآلات فلأنا نميز بين الأمور المتفقة بالماهية
Page 203
Entrez un numéro de page entre 1 - 454