Découverte de la tristesse
كشف الغمة
وعن ابن عمر قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: هما ريحانتاي من الدنيا.
وروى عن النسائي بسنده عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا فتقدم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة فأطالها قال: إني رفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الصلاة قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك؟ قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني [1] فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
وروى عن الترمذي والنسائي في صحاحهم كل منهم بسنده يرفعه إلى بريدة قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يخطب، فجاء الحسن والحسين (عليهما السلام) وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله أنما أموالكم وأولادكم فتنة* @HAD@ فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما.
ورواه الجنابذي بألفاظ قريبة من هذا وأخصر.
وروى عن الترمذي بسنده في صحيحه يرفعه إلى أبي جحيفة قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان الحسن بن علي يشبهه.
وعن أنس قال: لم يكن أحد أشبه برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الحسن بن علي.
وعن علي (عليه السلام) قال: كان الحسن بن علي أشبه برسول الله ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه فيما كان أسفل من ذلك.
وروى عن البخاري في صحيحه يرفعه إلى عقبة بن الحرث قال: صلى أبو بكر العصر، ثم خرج يمشي ومعه علي (عليه السلام)، فرأى الحسن يلعب بين الصبيان، فحمله أبو بكر على عاتقه، وقال @HAD@ :
بأبي شبيه بالنبي
ليس شبيها بعلي
وعلي (عليه السلام) يضحك.
Page 491