Découverte de la tristesse
كشف الغمة
مكروه في بنات الأنبياء.
وروى في تسميتها الزهراء (عليها السلام) عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل لم سميت الزهراء؟
قال: لأن الله تعالى خلقها من نور عظمته، فلما أشرقت أضاءت السماوات والأرض بنورها وغشيت أبصار الملائكة وخرت الملائكة لله ساجدين، وقالوا: إلهنا وسيدنا ما هذا النور؟ فأوحى الله إليهم: هذا نور من نوري أسكنته في سمائي وخلقته من عظمتي أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضله على جميع الأنبياء وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري ويهدون إلى حقي، وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي.
وحكى لي السعيد تاج الدين محمد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني سقى الله ثراه وأحسن عن أفعاله الكريمة جزاه أن بعض الوعاظ ذكر فاطمة (عليها السلام) ومزاياها وكون الله تعالى وهبها من كل فضيلة مرباعها وصفاياها، وذكر بعلها وأباها واستخفه الطرب فأنشد @HAD@ :
خجلا من نور بهجتها
تتوارى الشمس بالشفق
وحياء من شمائلها
يتغطى الغصن بالورق
فشق كثير من الناس ثيابهم وأوجب وصفها بكاءهم وانتحابهم.
وروى مرفوعا إلى علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة (عليها السلام): يا بنية إن الله أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثم اطلع ثانية فاختار زوجك على رجال العالمين، ثم اطلع ثالثة فاختارك على نساء العالمين، ثم اطلع الرابعة فاختار ابنيك على شباب العالمين.
وروى في معنى قوله تعالى: فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه @HAD@ قال: سأله بحق محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام) [1].
وعن ابن عباس قال: سألت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الكلمات التي تلقى آدم من ربه فتاب عليه، قال: سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب عليه.
Page 440