Découverte de la tristesse
كشف الغمة
وكان على أصل هذه النسخة إجازة لمجد الدين افضل بن يحيى الطيبي رحمه الله تعالى من جامع هذا الكتاب قدس الله روحه ونور ضريحه، وجعل الأئمة الاثنى عشر (عليهم السلام) في الجنة مصابيحه بمنه وسعة رحمته، وهذه صورتها:
قرأت هذا الكتاب وهو الجزء الأول من كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة على جامعه المولى الصدر والصاحب الكبير المعظم، مولى الأيادي، ملك العلماء والفضلاء، واسطة العقد أبي الحسن علي بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الإربلي، أطال الله عمره وأجزل ثوابه وحشره مع أئمته، وسمعه الجماعة المسمون فيه، وهم الصدر عماد الدين عبد الله بن محمد بن مكي، والشيخ العالم الفقيه شرف الدين أحمد بن عثمان النصيبي المدرس المالكي، وشرف الدين أحمد بن الصدر تاج الدين محمد ولد مؤلفه، ووالده المذكور سمعا بعضا وأجيز لهما الباقي، والصدر الكبير عز الدين أبو علي الحسن بن أبي الهيجاء الإبلي، وتاج الدين أبو الفتح ابن حسين بن أبي بكر الإربلي سمع الجميع، والشيخ العالم مولانا ملك الفضلاء والعلماء أمين الدين عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الجزري الأصل، الموصلي المنشأ، سمعه أجمع معارضا بنسخة الأصل، وحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عياش الموصلي سمعه جميعه، ومحمود بن علي بن أبي القاسم سمع بعضا وأجيز البعض، والشيخ العالم تقي الدين إبراهيم بن محمد بن سالم سمع المجلسين الأخيرين وأجيز له الباقي، وكتب العبد الفقير إلى رحمة الله وشفاعة نبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة الطاهرة الفضل بن يحيى بن علي بن المظفر بن الطيبي كاتبه، وذلك في مجالس عدة آخرها الاثنين رابع عشرى شهر رمضان المبارك من سنة إحدى وتسعين وستمائة، وصلواته على سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وسمع السيد شمس الدين محمد بن الفضل العلوي الحسني بعضا وأجيز له البعض، وكتب في التاريخ المذكور وهو رابع عشر شهر رمضان من السنة.
هذا صحيح وقد أجزت لهم نفعهم الله وإيانا رواية ذلك عني بشروطه، وكتب العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى عبد الله علي بن عيسى بن أبي الفتح في التاريخ حامدا لله ومصليا على رسوله وإله الطاهرين، وسمع علي [1] بن محمد بن جامعه بعضا وأجيز الباقي، وكتب علي بن عيسى.
Page 424