920

Révélation des secrets sur les suppléments de Bazar

كشف الأستار عن زوائد البزار

Enquêteur

حبيب الرحمن الأعظمي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

1399 AH

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
بَابُ اسْتِمَاعِ الْغِنَاءِ مِنَ النِّسَاءِ
٢١١٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أبنا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا جَارِيَةٌ تَغَنَّى، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَهِيَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَوَثَبَتْ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: مِمَّ تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: لا أَبْرَحُ حَتَّى أَسْمَعَ مِمَّا تَسْمَعُ، أَوْ مَا يَسْمَعَ مِنْهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَمَرَهَا فَأَسْمَعَتْهُ.
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا عَبْدُ الرَّزَّاقِ.
بَابُ الْحَادِي فِي السَّفَرِ
٢١١٣ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا زَمْعَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَسَمِعَ صَوْتَ حَادٍ يَحْدُو، فَقَالَ: مِيلُوا بِنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: مِمَّنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: مِنْ مُضَرَ، قَالَ: وَأَنَا مِنْ مُضَرَ، فَقَالُوا: إِنَّا أَوَّلُ مَنْ حَدَا، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: كَانَ غُلامٌ لَنَا وَمَعُهُ إِبِلٌ، فَنَامَ فَتَفَرَّقَتِ الإِبِلُ عَنْهُ، فَجَاءَ صَاحِبُهُ فَضَرَبَهُ عَلَى يَدِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: وَايَدَاهُ وَايَدَاهُ.
فَجَعَلَتِ الإِبِلُ تَجْتَمِعُ إِلَيْهِ.

3 / 8