565

Révélation des secrets sur les suppléments de Bazar

كشف الأستار عن زوائد البزار

Enquêteur

حبيب الرحمن الأعظمي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

1399 AH

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
بَابٌ
١٣٠٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ابْتَاعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَزُورًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ بِتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ الذُّخْرَةِ، وَهِيَ الْعَجْوَةُ، فَجَاءَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَالْتَمَسَ التَّمْرَ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّا ابْتَعْنَا مِنْكَ جَزُورًا بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذُّخْرَةِ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّهُ عِنْدَنَا، فَالْتَمَسْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ»، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: وَاغَدْرَاهْ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ، وَقَالُوا: تَقُولُ هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا»، ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّا ابْتَعْنَا مِنْكَ جَزُورًا بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذُّخْرَةِ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّهُ عِنْدَنَا فَالْتَمَسْنَاهُ، فَلَمْ نَجِدْهُ»، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: وَاغَدْرَاهُ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا،»، قَالَ: فَلَمَّا لَمْ يَفْهَمْ، أَرْسَلَ رَسُولا إِلَى خُوَيْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ: «أَقْرِضِينَا أَوْسُقًا مِنْ تَمْرِ الذُّخْرَةِ، مَتَى تَكُونُ عِنْدَنَا فَنَقْضِيَكِ»، فَقَالَتْ: أَرْسِلْ رَسُولا يَأْخُذُهُ، فَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ: «انْطَلِقْ مَعَهُ حَتَّى يُوَفِّيَكَ»، فَانْطَلَقَ الأَعْرَابِيُّ فَأَخَذَ التَّمْرَ، ثُمَّ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَوْفَيْتَ وَأَطَبْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ» .
قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ.

2 / 105