1129

Révélation des secrets sur les suppléments de Bazar

كشف الأستار عن زوائد البزار

Enquêteur

حبيب الرحمن الأعظمي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

1399 AH

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
٢٦٠٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي مُوْاتِيَةَ - ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَصْحَابِهِ أَجْمَعَ مَا كَانُوا، فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ مَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَقُرْبَ مَنَازِلِكُمْ» ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: " يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنِّي لأَعْرِفُ رَجُلا، أَعْرِفُ اسْمَهُ وَاسْمَ أَبِيهِ وَاسْمَ أُمِّهِ، لا يَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلا قَالُوا: مَرْحَبًا مَرْحَبًا " فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّ هَذَا لَمُرْتَفِعٌ شَأْنُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: «فَهُوَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ» ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: " يَا عُمَرُ! لَقَدْ رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا، مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ، لُؤْلُؤ أَبْيَض، مُشَيَّد بِالْيَاقُوتِ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقِيْلَ: لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لِي، فَذَهَبْتُ لأَدْخُلَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! هَذَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَمَا مَنَعَنِي مِنْ دُخُولِهِ إِلا غَيْرَتُكَ يَا أَبَا حَفْصٍ! " فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي، أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا فِي الْجَنَّةِ، وَأَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ» ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ: «أَوْ مَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِي؟» ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، فَقَالَ: «يَا طَلْحَةُ، وَيَا زُبَيْرُ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَأَنْتُمَا حَوَارِيَّ» ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ: " لَقَدْ بُطِّئَ بِكَ عَنِّي مِنْ بَيْنَ أَصْحَابِي، حَتَّى حَسِبْتُ أَنْ تَكُونَ هَلَكْتَ، وَعَرِقْت عَرَقًا شَدِيدًا، فَقُلْتُ: مَا بَطَّأَ بِكَ، فَقُلْتَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنْ كَثْرَةِ مَالِي، مَا زِلْتُ مَوْثُوقًا مُحَاسَبًا، أُسْأَلُ عَنْ مَالِي، مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتُ؟ وَفِيمَا أَنْفَقْتُهُ؟ " فَبَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ مِائَةُ رَاحِلَةٍ، جَاءَتْنِي اللَّيْلَةَ، مِنْ بَحَّارَةِ

3 / 218