1105

Révélation des secrets sur les suppléments de Bazar

كشف الأستار عن زوائد البزار

Enquêteur

حبيب الرحمن الأعظمي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

1399 AH

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
اللَّهِ ﷺ أَطْيَارٌ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ نِسَاءِهِ، فَأَصَابَ كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْهَا ثَلاثَةٌ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَاءِهِ، صَفِيَّةَ أَوْ غَيْرِهَا، فَأَتَتْهُ بِهِنَّ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِيتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا» فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَجَاءَ عَلِيٌّ ﵁، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ» فَنَظَرْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ» فَإِذَا عَلِيٌّ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثًا، فَدَخَلَ يَمْشِي وَأَنَا خَلْفُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَبَسَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟» فَقَالَ: هَذَا آخر ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَرُدُّنِي أَنَسٌ يَزْعُمُ أَنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْمِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ، إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ» قَالَهَا ثَلاثًا.
قُلْتُ: عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ طَرَفٌ مِنْهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ مِنْ وُجُوهٍ، وَكُلُّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَإِسْمَاعِيلُ كُوفِيٌّ حَدَّثَ عَنْ أَنَسٍ بِحَدِيثَيْنِ.
٢٥٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ وَهِيَ تَقُولُ: لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ، فَأَهْوَى

3 / 194