Le Trésor des Perles et le Rassembleur des Merveilles

Ibn al-Dawadari d. 736 AH
41

Le Trésor des Perles et le Rassembleur des Merveilles

كنز الدرر و جامع الغرر

Maison d'édition

عيسى البابي الحلبي

Genres

وروى عنه عكرمة فى تفسير قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ»﴾ (١). قال: الفروج الشقوق وكذا الفطور. وقال الربيع بن أنس: (٢) السماء الأوّلة من موج مكفوف، والثانية من صخرة، والثالثة من حديد، والرابعة من صفر، والخامسة من ذهب، والسادسة من فضّة، والسابعة من الياقوت الأحمر. وروى الوالبى عن ابن عبّاس قال: الأولى من زمرّدة خضراء، والثانية من فضّة بيضاء، والثالثة من ذهب، والرابعة من لولؤ، والخامسة من الياقوت، والسادسة من المرجان، والسابعة من النور، وجاء فى الحديث: إنّ سماء الدنيا هى الرفيع، وفى الحديث: (٣٠) من سبعة أرقعة، وقال مقاتل: والثانية ركماء، والثالثة جوفاء، والرابعة طرفه، والخامسة أدماء، والسادسة عروتين، والسابعة عزوما. وأما أبوابها: (٣) روى عن ابن عبّاس أنّه قال: لها أبواب كثيرة منها باب المطر: وهو قوله تعالى: ﴿فَفَتَحْنا أَبْاابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ»﴾ (٤)، وباب الرزق: ما يفتح الله للناس من رحمة، وباب النزول: ينزّل عليهم الملائكة، وباب الوحى: بالروح من أمر ربّه: وباب صعود الأعمال: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح. وحكى ابن الجوزى ﵀ فى كتاب التبصرة (٥) قال: قال أبو الحسين ابن المنادى: لا خلاف بين العلماء أنّ السماء على الأرض مثل القبّة وأنّ العالم مثل

(١) القرآن الكريم ٥٠/ ٦؛ قارن تفسير المجاهد ٢/ ٦٠٩؛ جامع البيان ٢٦/ ٩٥ (٢) قارن كتاب التبصرة ٢/ ١٧٣||الأولة: الأولى (٣) مأخوذ من مرآة الزمان ٤١ ب، -٨ (٤) القرآن الكريم ٥٤/ ١١ (٥) التبصرة ٢/ ١٧٣

1 / 32