336

Le plus grand trésor sur l'ordre du bien et l'interdiction du mal par Ibn Dawud Hanbali

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Enquêteur

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Lieu d'édition

بيروت

وفي "مستدرك الحاكم" من حديث أبي (بن) كعب مرفوعا. "من سره ان يشرف له البنيان، وترفع له الدرجات فليعف عمن ظلمه ويعط من حرمه ويصل من قطعه".
وقال: صحيح على شرط الشيخين.
وفي مسند البزار، ومعجم الطبراني من حديث عبادة بن الصامت مرفوعًا: "ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: (تحلم على من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك).
وروى البزار، والطبراني والحاكم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابًا يسيرًا وأدخله الجنة برحمته، قالوا: وما هي يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟ قال: (تعطي من حرمك وتصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك وإذا فعلت ذلك تدخل الجنة) ".
وعن علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه- قال: وجدنا في قائم سيف رسول الله ﷺ: "أعف عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك" ذكره رزين.
وروى الإمام أحمد- في الزهد- بسنده، عن الحسن بن علي، عن أبيه- ﵄ أن عيسى- ﵇ قال: "امرت أن أصل من قطعني، وأعطي من حرمني وأعفو عمن ظلمني، وأن أكون لابن السبيل أهلًا، وللضعيف ضهرًا".
وفي قوله تعالى: ﴿وأعرض عن الجاهلين﴾ دليل على التخلق بالحلم. والإعراض عن أهل الجهل، والتنزه عن منازعة السفهاء. وغير ذلك من الأخلاق الحميدة والصفات السديدة.
وفي صحيح أبي عبد الله البخاري، وسنن أبي داود من حديث هشام بن عروة، عن

1 / 350