421

Le Complet en langue et en littérature

الكامل في للغة والأدب

Enquêteur

محمد أبو الفضل إبراهيم

Maison d'édition

دار الفكر العربي

Édition

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

Année de publication

١٩٩٧ م

Lieu d'édition

القاهرة

أما والله لو كنت من فحول الشعراء لباليت؛ هلا قلت مثل ما قال هذا؟ وضرب بيده على جنب نصيب:
بزينب ألمم قبل أن يظعن الركبُ ... وقل إن تملينا فما ملك القلبُ
قال: فانتفخ نصيب، ثم أقبل عليه فقال له: ولكن أخبرني عن قولك يا أسود:
أهيمُ بدعدٍ ما حييتُ وإن أمتْ ... فواحزاني من ذا يهيم بها بعدي
كأنك اغتممت ألا يفعل بها بعدك؛ ولا يكني، فقال بعضهم لبض: قوموا فقد استوت القرفة. وهي لعبة على خطوطٍ، فاستواؤها انقضاؤها.
قال أبو الحسن: الطبن هي السدر، فإذا زيد في خطوطه سمته العرب: القرفة، وتسميه العامة السدر.
كثير والأخطل عند عبد الملك بن مروان
قال: وحدثت أن كثيرًا دخل على عبد الملك بن مروان وعنده الأخطل، فأنشده التفت عبد الملك إلى الأخطل، فقال: كيف ترى؟ فقال: حجازي مجوع مقرور١، دعني أضغمه يا أمير المؤمنين، فقال كثير: من هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال له: هذا الأخطل، فقال له كثير: مهلًا، فهلا ضغمت الذي يقول٢:
لا تطلبن خؤولة في تغلب ... فالزنج أكرمُ منهم أخوالًا٣
والتغلبي إذا تنحنح للقرى ... حك استه وتمثل الأمثالا
فسكت الأخطل فما أجابه بحرفٍ.
قال أبو العباس: سمعتُ من ينشدُ هذ الشعر:
والتغلبي إذا تنبح للقرى
وهو أبلغُ.

١ مقرور: أصابه القر، وهو البرد.
٢ حاشية الأصل: "هو جرير"، والبيتان في ديوانه ٤٥٣،٤٥.
٣ زيادات ر: "أخوالا، منصوب على الحال، ومن زعم أنه تمييز فقد أخطأ".

2 / 117