مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ تَدْرُونَ مَا أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُه ُأعَلْمُ قَالَ الْوِلايَةُ فِي اللَّهِ وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الهثم الدوري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن شقيق، حَدَّثَنا أَبُو وَهْبٍ مُحَمد بْنُ مُزَاحِمِ بن سهل بن مزاحم، حَدَّثَنا بُكَير بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتْحَ خَيْبَرٍ فَكُنْتُ فِيمَنْ صَعَدَ الثُّلْمَةَ فَقَاتَلْتُ حَتَّى رُؤِيَ مَكَانِي وَأبْليْتُ، وَعلي ثَوْبٌ أَحْمَرُ فَلَمْ أَعْلَمْ أَنِّي رَكِبْتُ فِي الإِسْلامِ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْهُ لِلشُّهْرَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَبُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ لَيْسَ بِكَثِيرِ الرِّوَايَةِ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرَ الْوَلِيدِ بْنِ مسلم ومن أهل خراسان من يروي عنه غير مُحَمد بن مُزَاحِمٍ وَغَيْرُهُ، وَهو قَلِيلُ الرِّوَايَاتِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وليس حديثه بالمنكر جدا.
٢٧٦- بُكَير بْن شهاب الدامغاني الحنظلي
منكر الْحَدِيث وأظنه، يُكَنَّى أبا الْحَسَن.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد الشَّافِعِيُّ وَسُوَيْدُ بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وأَبُو عِصَامٍ الْعَسْقَلانِيُّ عَنْ بُكَير الدَّامَغَانِيِّ عَنْ مُحَمد بن سرين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادٍ تَسْتَعِيذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سبعين مرة أعدها اللَّهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ ﷿ عَالِمٌ يَزُورُ السُّلْطَانَ أَوِ الْعُمَّالَ شكَّ إِبْرَاهِيم.
قَالَ الشَّيْخُ: هكذا، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ رَوَّاد، عَنْ بُكَير وثناه مُحَمد بْنُ منير، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ عَبد اللَّهِ العسقلاني، حَدَّثَنا رَوَّادٌ، عَن أَبِي الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيِّ عن بُكَير