الْمَدْيَنِيُّ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: الْعِلْمُ ثَلاثَةٌ: كِتَابٌ نَاطِقٌ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ، ولاَ أَدْرِي.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ شَيْخٌ، يُقَال لَهُ: عُمَر بْنُ عِصَامٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَأَنْكَرُ مَا رَأَيْتُ لأَبِي حُذَافَةَ هَذَا عَنْ مَالِكٍ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ، وَمَا رواه عن غيره فمحتمل.
حَدَّثَنَاه عَبد اللَّه بن موسى بن الصقر، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، عنه، وأَبُو حذافة سرقه منه.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ خَلِيفَةَ الْعَبَادَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو حُذَافَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ عَبْدًا عِلْمًا إِلا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْمًا مَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُ يَرْوِيهِ غَيْرُ أَبِي حُذَافَةَ هَذَا.
حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو حُذَافَةَ، حَدَّثني مَالِكٌ، أَنَّ نَافِعًا حدثه، أن بْنَ عُمَر أَخْبَرَهُ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى نِصْفِ أُذنيه.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَال: إِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ الأَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ.