La Parole de la Dévotion et la Réalisation de son Sens

Ibn Rajab al-Hanbali d. 795 AH
18

La Parole de la Dévotion et la Réalisation de son Sens

كلمة الإخلاص وتحقيق معناها

Chercheur

زهير الشاويش

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Numéro d'édition

الرابعة

Année de publication

١٣٩٧

Lieu d'édition

بيروت

من ذَلِك وَهَذَا كُله من فروع الشّرك وَلِهَذَا ورد إِطْلَاق الْكفْر ولاشرك على كثر من الْمعاصِي الَّتِي منشؤها من طَاعَة غير الله أَو خَوفه أَو رجائه أَو التَّوَكُّل عَلَيْهِ وَالْعَمَل لأَجله كَمَا ورد إِطْلَاق الشّرك على الرِّيَاء وعَلى الْحلف بِغَيْر الله وعَلى التَّوَكُّل على غير الله والإعتماد عَلَيْهِ وعَلى من سوى بَين الله وَبَين الْمَخْلُوق فِي الْمَشِيئَة مثل أَن يَقُول مَا شَاءَ الله وَشاء فلَان وَكَذَا قَوْله مَالِي إِلَّا الله وَأَنت وَكَذَلِكَ مَا يقْدَح فِي التَّوْحِيد وَتفرد الله بالنفع والضر كالطيرة والرقى الْمَكْرُوهَة وإيتان الْكُهَّان وتصديقهم بِمَا يَقُولُونَ وَكَذَلِكَ اتِّبَاع هوى النَّفس فِيمَا نهى الله عَنهُ قَادِح فِي تَمام التَّوْحِيد وكماله وَلِهَذَا أطلق الشَّرْع على كثير من الذُّنُوب الَّتِي منشؤها من هوى النَّفس أَنَّهَا كفر وشرك كقتال الْمُسلم وَمن أَتَى حَائِضًا أَو امْرَأَة فِي

1 / 24