Les grands péchés

al-Dahabi d. 748 AH
32

Les grands péchés

الكبائر - ت آل سلمان

Maison d'édition

دار الندوة الجديدة

Lieu d'édition

بيروت

شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وإقام الصَّلَاة وإيتاء الزَّكَاة وَحج الْبَيْت وَصَوْم رَمَضَان وَقَالَ ﷺ من أفطر يَوْمًا من رَمَضَان بِلَا عذر لم يقضه صِيَام الدَّهْر وَإِن صَامَهُ وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ عرى الْإِسْلَام وقواعد الدين ثَلَاث شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَالصَّلَاة وَصَوْم رَمَضَان فَمن ترك وَاحِدَة مِنْهُنَّ فَهُوَ كَافِر نَعُوذ بِاللَّه من ذَلِك الْكَبِيرَة السَّابِعَة فِي ترك الْحَج مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَللَّه على النَّاس حج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا﴾ وَقَالَ النَّبِي ﷺ من ملك زادًا وراحلة تبلغه حج بَيت الله الْحَرَام وَلم يحج فَلَا عَلَيْهِ أَن يَمُوت يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا وَذَلِكَ لِأَن الله تَعَالَى يَقُول ﴿وَللَّه على النَّاس حج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا﴾ وَقَالَ عمر بن الْخطاب ﵁ لقد هَمَمْت أَن أبْعث رجَالًا إِلَى هَذِه الْأَمْصَار فينظروا كل من لَهُ جدة وَلم يحج فليضربوا عَلَيْهِم الْجِزْيَة وَمَا هم بمسلمين

1 / 38