Les grands péchés

al-Dahabi d. 748 AH
17

Les grands péchés

الكبائر - ت آل سلمان

Maison d'édition

دار الندوة الجديدة

Lieu d'édition

بيروت

فصل وَقد ورد فِي الحَدِيث أَن من حَافظ على الصَّلَوَات الْمَكْتُوبَة أكْرمه الله تَعَالَى بِخمْس كرامات يرفع عَنهُ ضيق الْعَيْش وَعَذَاب الْقَبْر وَيُعْطِيه كِتَابه بِيَمِينِهِ ويمر على الصِّرَاط كالبرق الخاطف وَيدخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب وَمن تهاون بهَا عاقبه الله بِخمْس عشرَة عُقُوبَة خمس فِي الدُّنْيَا وَثَلَاث عِنْد الْمَوْت وَثَلَاث فِي الْقَبْر وَثَلَاث عِنْد خُرُوجه من الْقَبْر فَأَما اللَّاتِي فِي الدُّنْيَا فَالْأولى ينْزع الْبركَة من عمره وَالثَّانيَِة يمحي سيماء الصَّالِحين من وَجهه وَالثَّالِثَة كل عمل يعمله لَا يأجره الله عَلَيْهِ وَالرَّابِعَة لَا يرفع لَهُ دُعَاء إِلَى السَّمَاء وَالْخَامِسَة لَيْسَ لَهُ حَظّ فِي دُعَاء الصَّالِحين وَأما اللَّاتِي تصيبه عِنْد الْمَوْت فَإِنَّهُ يَمُوت ذليلًا وَالثَّانيَِة يَمُوت جائعًا وَالثَّالِثَة يَمُوت عطشانًا وَلَو سقِي بحار الدُّنْيَا مَا رُوِيَ من عطشه وَأما اللَّاتِي تصيبه فِي قَبره فَالْأولى يضيق عَلَيْهِ قَبره حَتَّى تخْتَلف فِيهِ أضلاعه وَالثَّانيَِة يُوقد عَلَيْهِ الْقَبْر نَارا يتقلب على الْجَمْر لَيْلًا وَنَهَارًا وَالثَّالِثَة يُسَلط عَلَيْهِ فِي قَبره ثعبان اسْمه الشجاع الْأَقْرَع عَيناهُ من نَار وأظفاره من حَدِيد طول كل ظفر مسيرَة يَوْم يكلم الْمَيِّت فَيَقُول أَنا الشجاع الْأَقْرَع وصوته مثل الرَّعْد القاصف يَقُول أَمرنِي رَبِّي أَن أضربك على تَضْييع صَلَاة الصُّبْح إِلَى طُلُوع الشَّمْس وأضربك على تَضْييع صَلَاة الظّهْر إِلَى الْعَصْر وأضربك على

1 / 23