338JimالجيمAbu 'Amr al-Shaybani - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHEnquêteurإبراهيم الأبياريMaison d'éditionالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةLieu d'éditionالقاهرةGenrespoetryDictionaries and Lexicons•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258والزنيم الشقُّ. قال أبو ليلى النهدي:تَرَكْتُ الطَّيْرَ عاكِفَةً عَلَيْه ... مَفاصِلُهُ كَما رُعِلَ الزَّنِيمرعل: شُقَّ.والزَّغبد: المخ، وهو طبيخ الهبيد أيضا.والازدهاء: هو الاستخفاف. وانشد:فَقُلْتُ لِجَرّاضٍ وقَدْ كِدْتُ أُزْدَهَى ... من الشَّوْقِ في إِثْرِ الخَلِيط المُيَمِّمِوالزَّهو: اللون، يقال قد أزهت البسرة. وقال طفيل الغنوي:عُقارٌ تَظَلُّ الطَّيْرُ تَتْبَعُ زَهْوَهُ ... ويَخْطِفْنَ أَعْلاقًا عَلَى كُلِّ مُفْأَموالزَّغف: اللينة. قال أبو ثور:وكُلُّ مُفاضَةٍ بَيْضاءَ زَغْفٍ ... وكُلَّ مُعَوَّدِ الغاراتِ جَلْدِوالزَّموع من الجري. قال أبو ثور:رَباعِيَةٌ وقارحُها وجَحْشٌ ... وتالِيَةٌ وهادِيَةٌ زَمُوعُوقال شعبة بن وائل في الزبر:فكان عَلَيْهُمُ عِبْئًا ثَقِيلًا ... أَبُو حَسَّانَ إِذْ ظَعَنُوا بزَبْرِوقال المتلمس في الزنيم:وقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ لِعَبْدِكُمزَنِيمًا فَما أُجْرِرْتُ أَنْ أَتَكَلَّما2 / 76CopierPartagerDemander à l'IA