وقال: اليمن تسميه الزُّلاَّخ. قال: خرج شيخ من اليمن فأصاب شابًاّ على امرأته. فانطلق الشيخ حتى أتى أمَّ الفتى، وكانت جارته، فبرك عليها، فلما قضى الفتى حاجته أقبل فإذا هو بالشيخ على أمه، فلما رآه الشيخ وثب وهو يرتجز:
لا يَعْدِم الشَّيخُ ما ساءَ الفَتى
أَوْرث مَجْدًا للشُيوخ واجْتَرَى
لَيس به زُلاّخَة ولا نَسَى
وقال: الخنفسة، من الإبل: التي ترضى بأدنى مرتع، وهي النَّدُوس.
وقال الأكوعي: عليه خطر من شاء، مائتان أو ثلاثمائة.